جلسات التفتيح للبشرة السمراء | الدليل الشامل الأنسب والأكثر أماناً لعلاج التصبغات والكلف

جلسات تفتيح البشرة السمراء

يعتبر أمر التمتع ببشرة موحدة ومتجانسة اللون وخالية من البقع الداكنة هو حلم كبير تسعى الكثيرات من النساء من جميع الأعمار إلى تحقيقه، وبوجه خاص صاحبات البشرة السمراء أو الداكنة، لكن تظل رحلة البحث عن جلسات التفتيح للبشرة السمراء محفوفة بالكثير من التحديات والمخاطر، حيث أن البشرة الداكنة يعتبر من أهم ما يميزها هو أن لديها حساسية كبيرة لأي تهيج أو حرارة، وهو الذي من الممكن أن ينتج عنه بدلاً من التفتيح، ظهور مشكلة كبيرة وأكثر إزعاجاً والتي تعرف بالتصبغ التالي للالتهاب (PIH).

لذلك تعتبر عيادات نفرتيتي هي واحدة من أهم وأفضل المناطق من أجل تنفيذ جلسات التفتيح للبشرة السمراء، ويرجع ذلك إلى أنه في عيادات نفرتيتي، نحن على دراية كاملة أن التعامل مع البشرة السمراء يحتاج إلى دقة كبيرة وخبرة متناهية وكذلك بروتوكولات علاجية متخصصة، والتي تهدف إلى تحقيق نتائج تفتيح آمنة وفعالة وكذلك بدون ترك أي آثار جانبية، هذا بالإضافة إلى أن نحن نستخدم أحدث التقنيات “الباردة” والتي تعمل على استهداف الميلانين وذلك بدون إحداث حرارة في الأنسجة المحيطة. 

ولذلك سوف نقدم اليوم لم عن طريق هذا المقال الدليل الشامل والذي يساعدك على اكتشاف ما هي العلاجات الأنسب، والأكثر أماناً، وكذلك كيف تضمن لك عيادات نفرتيتي رحلة ناجحة نحو تفتيح البشرة السمراء وتوحيد لونها، كما سوف نوضح لماذا عيادات نفرتيتي هم خبراء العناية بالبشرة السمراء بكل أمان.

جلسات تفتيح البشرة السمراء لماذا تتطلب البشرة الداكنة بروتوكولات تفتيح خاصة؟

قبل أن تبدأ في توضيح طرق علاج التصبغات وكذلك جلسات تفتيح البشرة الداكنة علينا أولا توضيح لماذا البشرة الداكنة تحديدا، حيث تختلف البشرة السمراء في درجة استجابتها لمختلف العلاجات التجميلية عن البشرة الفاتحة، كما أن هذا الاختلاف يرجع إلى التركيب البيولوجي الخاص بصبغة الميلانين.

حساسية البشرة الداكنة لخطر التصبغ التالي للالتهاب (PIH)

  • أولا المقصود من PIH: هو عبارة ظهور بقع داكنة جديدة في المنطقة التي يتم معالجتها، ويكون ذلك نتيجة إلى تعرض الجلد إلى تهيج أو التهاب (مثل الحروق الخفيفة التي تنتج عن الليزر أو التقشير العميق).
  • ثانيا الآلية: تحتوي البشرة السمراء على عدد كبير من الخلايا الصبغية النشطة (Melanocytes) التي من الممكن أن تستجيب بسرعة كبيرة إلى أي إشارة “خطر” أو التهاب، وهو الذي ينتج عنه الإفراط في إنتاج صبغة الميلانين كوسيلة دفاعية كما يعتبر هذا هو السبب الرئيسي وراء فشل العديد من محاولات التفتيح الغير مدروسة.

اقرأ أيضا عن جلسات الليزر الكربوني التي تقدمها عيادات نفرتيتي لتجديد نضارة البشرة من هنا

دور صبغة الميلانين الكثيفة في استجابة الجلد للعلاج

جلسات تفتيح البشرة السمراء

  • أولا امتصاص الحرارة: تعمل صبغة الميلانين الداكنة على امتصاص حرارة الليزر بشكل كبير، ولذلك في حالة أن يتم استخدم ليزر تقليدي أو تقشير حار، فإن الميلانين يقوم بإمتصاص الحرارة الزائدة، مما يؤدي إلى زيادة نشاط الخلايا الصبغية وبالتالي زيادة التصبغ بدلاً من تفتيحه.
  • ثانيا الحل: يجب أن تكون جلسات التفتيح للبشرة السمراء ذكية كما تعتمد على “التفتيح البارد” أو استخدام الأحماض اللطيفة والتي تعمل ببطء وبدون إحداث آي التهاب.

الفرق بين “تفتيح لون البشرة” و “علاج التصبغات”

  • أولا التفتيح العام (Tone Lightening): ويعتبر الهدف منه هو أن يجعل لون البشرة أفتح بشكل عام، وهذا في الغالب ما يكون صعباً ودائماً، كما أنه يتطلب وجود علاجات نظامية أو موضعية مكثفة.
  • ثانيا علاج التصبغات (Spot Correction): وهو الذي يتم التركيز عليه بشكل أكبر في عيادات نفرتيتي، ويرجع ذلك إلى أنه يهدف إلى إزالة البقع الداكنة، و كذلك آثار حب الشباب، وأيضا الكلف، بالإضافة إلى أنه يعمل على توحيد لون البشرة وكذلك الوصول إلى درجة النضارة والإشراق.

الحلول الآمنة لجلسات التفتيح للبشرة السمراء: ما الذي نستخدمه في عيادات نفرتيتي؟

كما تم عرضه في الأعلى أن تعتبر عيادات نفرتيتي واحدة من أهم وأفضل المراكز الطبية التجميلية، كما تعتبر من أفضل المناطق من أجل تنفيذ هذه الجلسات، حيث أن من أجل أن يتم تحقيق تفتيح البشرة السمراء بأمان، نعتمد في عيادات نفرتيتي على تنفيذ بروتوكول علاجي متعدد الجوانب والذي يجمع بين التقشير اللطيف والتكنولوجيا الذكية.

التقشير الكيميائي اللطيف: استخدام الأحماض الآمنة (Mandelic, Lactic Acid) والتقشير البارد

  • أولا التقشير البارد: هو عبارة عن تقنية تستخدم أحماضاً ذات مفعول بطئ وكذلك معدلات حموضة (pH) مرتفعة بشكل نسبي وهو الأمر الذي ينتج عنه الحد من التهيج.
  • ثانيا أحماض صديقة للبشرة الداكنة: والتي يعتبر من أهمها حمض الماندليك (Mandelic Acid) وحمض اللاكتيك (Lactic Acid) حيث يعتبران هما الأفضل إلى البشرة السمراء ويرجع ذلك إلى أنهما يعملان على سطح الجلد بصورة بطيئة، مما يعمل على الحد من فرص ظهور PIH.
  • ثالثا الهدف: من أهم الأهداف هو أن يتم إزالة طبقة الخلايا الميتة المتراكمة والتي تحمل الصبغة الداكنة، وكذلك العمل على تحفيز تجديد خلايا الجلد الفاتحة.

تسوقي مع عيادات نفرتيتي واحصلي على أفضل الأسعار واستفيدي من عروض تفتيح البشرة الحصرية مع متجرنا من هنا

علاج التصبغات بالليزر: تقنية البيكو ثانية (Picosecond Laser) أو ليزر Q-Switched (التفتيح البارد)

كما تعتبر هذه التقنيات هي الخيار الأكثر أماناً وفعالية في العصر الحالي في جلسات التفتيح للبشرة السمراء.

  • أولا الطريقة: لا يعتمد ليزر البيكو (Picosecond Laser) أو الـ Q-Switched على إحداث حرارة، بل يعملان بتقنية “التفتيت الضوئي الصوتي”، وذلك من خلال أن يتم إطلاق طاقة الليزر في نبضات سريعة جداً (بالبيكو أو النانو ثانية) تعمل على تفتيت جزيئات الميلانين إلى شظايا دقيقة جداً مما يسهل على الجسم التخلص منها.
  • ثانيا الأمان: حيث أن هذا التفتيت يتم دون تسخين الأنسجة المحيطة، مما يجعل العلاج “بارداً” وهو الذي يحمي البشرة السمراء من الالتهاب أو حدوث التصبغ اللاحق، كما يمكنك التعرف أيضا على تفتيح البشرة بالليزر وجميع التفاصيل التي تتعلق به من هنا

الميزوثيرابي وحقن التفتيح: مكونات الجلوتاثيون وفيتامين C لتوحيد لون البشرة

  • أولا الميزوثيرابي للتفتيح: حيث يتم حقن كوكتيل من المواد التي تعمل على تثبيط إنزيم التيروزيناز (الإنزيم المسؤول عن إنتاج الميلانين) بشكل مباشر في طبقات الجلد.
  • ثانيا المكونات الأساسية: وهي عبارة عن الجلوتاثيون (Glutathione) وفيتامين C (Ascorbic Acid) وحمض الترانيكساميك (Tranexamic Acid)، حيث أن هذه المكونات تعمل على تفتيح الصبغة الموجودة كما تعمل على منع تكون صبغة جديدة.

لمزيد من التفاصيل أو في حالة وجود استفسار يمكنك التواصل مع عيادات نفرتيتي من خلال خدمة الواتساب من هنا

متى يكون ليزر التفتيح البارد هو الخيار الأفضل والأكثر أماناً؟

من الجدير بالذكر أن تكنولوجيا الليزر الحديثة والمتقدمة أصبحت هي الخيار الأول في عيادات نفرتيتي وذلك من أجل معالجة تصبغات البشرة السمراء ويرجع ذلك إلى الضمان على تحقيق كل من الدقة والأمان.

أولا تكنولوجيا البيكو ثانية في نفرتيتي: استهداف الميلانين بالصوت وليس بالحرارة

  • تعمل اختصار الوقت: سرعة نبضة البيكو ثانية تعمل على الحد من احتمالية انتقال الحرارة إلى الأنسجة المحيطة (الـ Thermal Damage) إلى نسبة الصفر تقريباً.
  • كما لديها فعالية ضد الكلف: ليزر البيكو يعتبر فعّال بشكل خاص في علاج الكلف العميق والذي يصعب على التقشير البارد الوصول إليه.

ثانيا دور الليزر في علاج الكلف العنيد والبقع الداكنة بأمان

الكلف (Melasma) يعتبر هو تحدي كبير ويرجع ذلك إلى لنه يتأثر بالهرمونات والشمس وفي العادة ما يكون عميقاً، ولكن ليزر التفتيح البارد ينجح حيث تفشل العلاجات الأخرى لأنه:

  • أولا يعمل على استهداف الميلانين في العمق (Dermal Melanin) دون إحداث حروق.
  • ثانيا يتطلب جلسات متعددة ومنخفضة الطاقة من أجل ضمان إزالة تدريجية وآمنة للصبغة.

كما يمكنك التعرف أيضا على خدمة الترافورمر شد البشرة غير الجراحي من عيادات نفرتيتي من هنا

ثالثا بروتوكول الجلسات المنخفضة الطاقة لتقليل خطر الالتهاب

البروتوكول الخاص الذي يتم تقديمه في عيادات نفرتيتي يعمل على تجنب فكرة “النتيجة السريعة العنيفة”، حيث أننا نفضل استخدام طاقة منخفضة في جلسات التفتيح للبشرة السمراء على فترات متباعدة (كل أسبوعين أو شهر)، مما يسمح إلى الجلد بالتعافي وكذلك الهدوء التام قبل الجلسة التالية، وهو الذي ينتج عنه الحد من خطر PIH إلى الحد الأدنى.

العناية المزدوجة: دمج جلسات التفتيح مع العلاجات المساعدة في نفرتيتي

جلسات تفتيح البشرة السمراء

الأطباء في نفرتيتي على دراية كاملة أنه لا تكتمل رحلة تفتيح البشرة السمراء دون وجود خطة عناية شاملة، والتي تبدأ من العيادة كما أنها لا تكتمل إلا بالالتزام المنزلي.

أهمية العناية المنزلية وواقي الشمس (SPF) في حماية النتائج

  • أولا استخدام واقي الشمس هو العلاج الأهم: حيث أن مهما كانت الجلسات فعالة، في حالة لم يتم استخدام واقي شمس ذي طيف واسع (Broad-Spectrum) وكذلك عامل حماية (SPF 50) بشكل يومي (حتى في الأيام الغائمة أو داخل المنزل)، سوف تعود التصبغات مجدداً.
  • ثانيا ترميم حاجز البشرة: يجب استخدام مرطبات قوية وكذلك كريمات مهدئة من أجل الحفاظ على حاجز البشرة سليماً، وهو الذي يعمل على منع انتقال إشارات الالتهاب إلى إنتاج الميلانين.

كما يمكنك التعرف أيضا على خدمة إزالة الشعر التي تقدمها عيادات نفرتيتي من هنا

دور إبر النضارة والسكن بوستر في تعزيز صحة الجلد بعد التفتيح

  • أولا الترطيب والتهدئة: يعتبر أمر ضروري جدا العلم به وهو أن بعد أي جلسات تفتيح للبشرة السمراء، تحتاج البشرة إلى ترطيب عميق.
  • ثانيا إبر النضارة والسكن بوستر: والتي تعمل على توفبر حمض الهيالورونيك النقي والذي يهدئ الجلد كما يعمل على ترميمه وكذلك منحه النضارة الفورية، مما ينتج عنه المساعدة في عملية الشفاء كما أنه يقلل من الاحمرار الطفيف الذي ينتج عن الجلسات.

استخدام كريمات التفتيح الطبية (الهيدروكينون أو مشتقاته) تحت إشراف طبي صارم

  • أولا الخطورة: من الجدير بالذكر أن استخدام كريمات التفتيح القوية والتي منها الهيدروكينون يجب أن يكون فقط إلى فترات محدودة (لا تتجاوز 4 أشهر) كما يجب أن يكون بتركيزات منخفضة.
  • ثانيا إشراف نفرتيتي: حيث أن الأطباء على دراية كاملة بهذه الخطورة ولذلك يتم دمج هذه الكريمات ضمن خطة علاج شاملة وتحت إشراف طبي دقيق، حيث يتم التناوب بينها وبين مواد التفتيح الطبيعية وذلك من أجل تجنب حدوث المضاعفات التي قد تحدث نتيجة استخدامها العشوائي، كما يمكنك التعرف أيضا على طرق مختلفة ومتنوعة من أجل تفتيح البشرة عن طريق الضغط هنا.

رحلتك خطوة بخطوة في عيادات نفرتيتي: من التقييم إلى النتيجة النهائية

هناك عدد كبير من المميزات التي تتميز بها عيادات نفرتيتي والتي جعلت منها واحدة من أهم المراكز الرائدة في عالم الطب التجميلي، كما أو النجاح في جلسات التفتيح للبشرة السمراء يبدأ من التشخيص الدقيق، وهو يعتبر واحدة من أهم مزايا عيادات نفرتيتي.

التقييم الأولي: استخدام جهاز (Wood’s Lamp) لتحديد عمق التصبغ

  • Wood’s Lamp: هو عبارة عن جهاز تشخيص يعمل على استخدام ضوءاً فوق بنفسجي خاصاً، يعمل على الكشف ما إذا كانت الصبغة موجودة في الطبقة السطحية (Epidermal) أو الطبقة العميقة (Dermal).
  • الخطة العلاجية: تعتبر نقطة تحديد العمق هو الخطوة الأولى وذلك من أجل تحديد التقنية المناسبة. (مثلاً، التصبغ السطحي يستجيب بشكل جيد للتقشير، بينما العميق يحتاج إلى ليزر البيكو).

تصميم خطة علاج مخصصة تتجنب التصبغ التالي للالتهاب (PIH)

  • وضع الخطة المخصصة: حيث أنه لا يوجد “مقاس واحد يناسب الجميع”، ولذلك في نفرتيتى يقوم الأطباء بوضع وتصميم خطة علاجية فريدة خصيصا لك تجمع بين التقشير البارد، وجلسات الليزر منخفضة الطاقة، والميزوثيرابي، وذلك حسب نوع التصبغ وعمقه وكذلك نمط حياتك.

جدول العلاج: عدد الجلسات والفواصل الزمنية المتوقعة

  • يعتبر الصبر هو مفتاح التفتيح الآمن: حيث تحتاج جلسات التفتيح للبشرة السمراء صبراً، فهي من الممكن أن تحتاج من 6 إلى 10 جلسات من الليزر أو التقشير اللطيف، وذلك مع وجود فاصل زمني يتراوح بين 2 إلى 4 أسابيع، وهذا من أجل ضمان الحصول على نتيجة آمنة وفعالة وكذلك من أجل تجنب حدوث مخاطر الالتهاب.

هل تفتيح البشرة السمراء دائم؟ وما هي عوامل الحفاظ على النتيجة؟

من الجدير بالذكر أن نتائج جلسات التفتيح لا تعتبر نتائج دائمة، وذلك في حالة أن تعرضت البشرة إلى أشعة الشمس القوية مرة أخرى، ولذلك لكي يتم الحفاظ على النتيجة يحتاج الأمر إلى الالتزام المستمر بواقي الشمس بشكل يومي (إعادة تطبيقه كل 2-3 ساعات)، كما يجب أن يتم استخدام نظام عناية ليلي يحتوي على مواد تفتيح لطيفة (والتي من أهمها الريتينول أو حمض الكوجيك).

ما هي التكلفة التقريبية لجلسات التفتيح في عيادات نفرتيتي؟

لا يمكننا الإجابة على هذا التساؤل بطريقة محددة، ويرجع ذلك إلى أن التكلفة التقريبية تعتمد على نوع التقنية التي يتم استخدامها (حيث أت ليزر البيكو في العادة يكون أعلى تكلفة من التقشير)، وكذلك عدد الجلسات المطلوبة، وأيضا دمجها مع الميزوثيرابي أو إبر النضارة، حيث يتم تحديد التكلفة بدقة بعد الاستشارة وتقييم عمق التصبغ. لذلك ننصحك بحجز جلسة الآن مع عيادات نفرتيتي من أجل معرفة التكلفة المحددة وكذلك البروتوكول العلاجي الخاص ببشرتك.

هل يمكن استخدام الليزر الكربوني (Carbon Laser) بأمان على البشرة السمراء؟

بالطبع يمكن استخدام الليزر الكربوني (وهو شكل من أشكال ليزر Q-Switched) بكل أمان على البشرة السمراء وذلك في حالة أن يتم ضبط إعداداته على طاقة منخفضة، هذا بالإضافة إلى أن هذا الإجراء يعتبر ممتاز من أجل تفتيح المسام وكذلك توحيد لون البشرة بشكل عام.

هل حقن الجلوتاثيون فعالة لتفتيح الجسم كله؟

حقن الجلوتاثيون (سواء عن طريق الوريد أو في جلسات الميزوثيرابي) تعمل على تثبيط إنتاج الميلانين، وبالتالي من الممكن أن تساهم في تفتيح البشرة السمراء بشكل عام، ولكن تختلف فعاليتها من شخص إلى شخص آخر، كما يجب أن تتم تحت إشراف طبي كامل وبعد عمل الفحوصات اللازمة على الكبد والكلى.

هل جلسات التفتيح تعالج جميع أنواع الكلف؟

تعالج جلسات التفتيح معظم أنواع الكلف، وبوجه خاص الكلف السطحي والعميق، ولكن الكلف الهرموني (والذي ينتج عن الحمل أو حبوب منع الحمل) يحتاج إلى علاج موازي إلى الحالة الهرمونية، وإلا سوف يعود التصبغ من جديد.

ما هو الفاصل الزمني الأمثل بين جلسات التقشير البارد؟

من أجل ضمان الأمان الكامل على البشرة السمراء وكذلك تجنب PIH، يوصى الأطباء في عيادات نفرتيتي أن يكون الفاصل الزمني بين جلسات التقشير البارد حوالي 4 أسابيع (إلى شهر كامل).

هل يمكن إجراء جلسات التفتيح خلال فترة الحمل أو الرضاعة؟

لا ينصح الأطباء أبداً بإجراء أي من جلسات الليزر أو التقشير الكيميائي في أثناء فترة الحمل أو الرضاعة، حيث يمكن الاكتفاء فقط بالعناية المنزلية البسيطة وكذلك الالتزام بواقي الشمس حتى نهاية الفترة.

ما هي مدة ظهور النتائج النهائية إلى جلسات التفتيح للبشرة السمراء؟

بفضل أننا في نفرتيتي نعتمد بشكل أساسي على البروتوكول البطيء والآمن، فإن النتائج الملحوظة تبدأ في الظهور بعد 3 إلى 4 جلسات، هذا بالإضافة إلى أن النتائج النهائية تبدأ في الظهور بوضوح بعد الانتهاء من الخطة العلاجية بالكامل (في الأغلب بعد 6 أشهر من بدء العلاج).

هل التقشير بالكريستال (Microdermabrasion) آمن للبشرة السمراء؟

نعم، التقشير بالكريستال آمن إذا تم إستخدامه على مستوى سطحي ولطيف، ومع ذلك فهو ليس بنفس فعالية الليزر البارد أو التقشير الكيميائي اللطيف في إزالة التصبغات العميقة.

الأمان والدقة هو سر تفتيح بشرتك في عيادات نفرتيتي

إن رحلتك نحو تفتيح البشرة السمراء هي عبارة عن رحلة تحتاج إلى خبرة ودقة لا يمكن أبدا المساومة في أي منهما، ولذلك في عيادات نفرتيتي، نفتخر بكوننا خبراء في التعامل مع تحديات البشرة السمراء، حيث إننا نضمن لك ليس فقط نتائج فعالة في في جلسات تفتيح البشرة السمراء وعلاج التصبغات والكلف، لكن والأهم من هذا إننا نضمن لك الأمان الكامل وكذلك تجنب خطر التصبغ التالي للالتهاب (PIH).

وذلك عن طريق استخدام أحدث التقنيات “الباردة” والتي منها تقنية ليزر البيكو ثانية، مع تنفيذ البروتوكولات المُخصصة التي يضعها أطباؤنا، فإننا بذلك نضمن لك أنك سوف تحصلين على بشرة موحدة، نضرة، وكذلك مشرقة بأمان تام.

لا تترددي في اتخاذ الخطوة الأولى نحو بشرتك المثالية!

احجزي جلستك الآن مع عيادات نفرتيتي لكي يتم تقييم عمق التصبغات وتصميم خطة علاجك الآمنة لجلسات التفتيح للبشرة السمراء في عيادات نفرتيتي، وتألقي ببشرة نضرة وموحدة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top