الوصول إلى القوام المثالي طالما كان هو التحدي الكبير الذي يواجه الكثيرين، حيث أن حلم الوصول إلى قوام مثالي يعتبر أكثر ما يتم البحث عنه من قبل العديد، كما هناك من يقوم بتنفيذ العديد من الخطط لكي يصل إليه، فمن الممكن أن تلتزم بنظام غذائي صارم، أو تعمل على ممارسة الرياضة بشكل منتظم، ومع ذلك فإنك تجد تلك التجمعات الدهنية العنيدة تقاوم كل هذه الجهود.
وبوجه خاص تلك التي في مناطق محددة مثل البطن، الأرداف، أو الذراعين، هنا، لا يكفي إتباع الحمية الغذائية أو الرياضة، كما تصبح الحلول غير الجراحية هي مجرد حلول مؤقتة، وفي هذه المرحلة، يظهر لنا دور جراحة شفط الدهون (Liposuction)، على أنها هي الحل النهائي والفعال في تحديد القوام وكذلك نحته بدقة متناهية.
لا يمكننا أن نعتبر شفط الدهون مجرد عملية تجميلية، ولكنه عبارة عن فن من أجل إعادة تشكيل الجسم، كما أننا في عيادات نفرتيتي، نؤمن بأن الجراحة هي الخيار الأفضل عندما تكون هي الحل الوحيد، كما نتميز بأن فريقنا من جراحي التجميل المعتمدين والمهرة تعمل على تقديم أحدث تقنيات شفط الدهون (مثل الفيزر والليزر) وذلك من أجل ضمان تقديم أعلى مستويات الأمان وتحقيق قوام متناسق وطبيعي.
ومن الجدير بالذكر أن فكرة الوصول إلى قوام متناسق لم تعد حلمًا يخص النساء وحدهن… فالرجال أيضًا يبحثون عن مظهر يعكس قوتهم وثقتهم بأنفسهم. ومع ذلك، قد تبقى هناك مناطق من الدهون العنيدة لا تستجيب إلى الرياضة والحمية مهما بذلنا من جهد. تلك التفاصيل الصغيرة قد تغيّب عنّا الشعور بالراحة في أجسادنا، وتؤثر على ثقتنا في المظهر وحتى على طريقتنا في الحياة.
لذلك جاء شفط الدهون ليقدّم حلًا فعّالًا لكل من يسعى لتحسين شكل جسمه وإبراز ملامحه الطبيعية دون مبالغة. فهو لا يغيّر هويتك… بل يبرزها بصورة أجمل؛ يساعدك أن ترى نفسك كما تمنّيتها دائمًا: أكثر تناسقًا، أكثر ثقة، وأكثر تصالحًا مع المرآة.
ولذا يعتبر هذا المقال هو دليلك الشامل حيث أننا سوف نجيب على السؤال الأهم: متى تكون الجراحة هي الحل؟ وما هي هي المعايير التي تجعلك مرشحاً مثالياً لهذه العملية، كما سوف نوضح لماذا عيادات نفرتيتي تعتبر هي الطريق الآمن من أجل تحديد القوام.
ما هو شفط الدهون (Liposuction) وما دوره في تحديد القوام؟
شفط الدهون هو عبارة عن إجراء جراحي تجميلي، كما أنه يهدف إلى إزالة ترسبات الدهون العنيدة والموضوعية من مختلف المناطق المحددة التي توجد في الجسم، وهو الذي يساعد في تنسيق القوام وكذلك إظهار المعالم الجمالية.
الفرق بين شفط الدهون وعمليات إنقاص الوزن
من الجدير بالذكر أن هناك فرق كبير بين إجراء شفط الدهون وعمليات إنقاص الوزن، حيث هناك خلط شائع بين العمليتين، ولكن وظيفتهما تعتبر مختلفة تماماً، ويمكننا عرض الفرق بين كل منهما كما يلي:
- أولا شفط الدهون: هو عبارة عن إجراء لتحديد القوام (Contouring)، كما أنه لا يهدف إلى إنقاص الوزن بشكل كبير، بل يعمل على إزالة الخلايا الدهنية من المناطق المحددة والتي لا تستجيب إلى إتباع الحمية، كما يتم قياس نجاحه بالنظر إلى القوام وليس إلى الكيلوجرامات المفقودة.
- ثانيا عمليات إنقاص الوزن (مثل التكميم أو تحويل المسار): وهي تهدف إلى علاج السمنة المفرطة وكذلك فقدان الوزن الزائد بشكل عام من أجل الوصول إلى الوزن الصحي.
كما يمكننا أن نقول أن شفط الدهون يعتبر خطوة تالية إلى رحلة إنقاص الوزن الناجحة، ولكن لا يمكن أن يكون بديلاً عنها.
المناطق الشائعة التي يمكن استهدافها بعملية شفط الدهون
أما بالنسبة إلى سؤال ما هي المناطق التي يمكن عمل عملية شفط الدهون بها، فإنه يمكن أن يتم إجراء شفط الدهون في أي منطقة من مناطق الجسم والتي تتراكم فيها الدهون الموضعية العنيدة:
- اولا البطن والخواصر (Flanks): وهي تعتبر الأماكن الأكثر شيوعاً وذلك من أجل التخلص من “الكرش” وكذلك الدهون الجانبية.
- ثانيا الأرداف والفخذين: وذلك من أجل تنسيق الجزء السفلي من الجسم.
- ثالثا الذراعين: كما يتم إجراء شفط الدهون من هذه المناطق من أجل التخلص من الترهل الذي ينتج عن تراكم الدهون.
- رابعا منطقة الظهر: وبوجه خاص المنطقة السفلية التي تسبب ما يعرف بـ “طيات حمالة الصدر”.
- خامسا الذقن والرقبة (اللغد): وذلك من أجل تحديد خط الفك.
هذا بالإضافة إلى أن عيادة التجميل غير الجراحي في عيادات نفرتيتي تقدم حلولًا فعالة لمزيد من التفاصيل اضغط هنا
متى تكون الجراحة هي الحل؟ معايير تحديد المرشح المثالي
يمكننا أن نقول أن القرار بالاتجاه إلى شفط الدهون لا يكون رأي شخصي، ولكن يجب أن يكون مبنياً على أساس تقييم طبي دقيق، حيث أن إجراء شفط الدهون يعتبر هو الحل الأمثل عندما لا تنجح الحلول الأخرى، كما أن نتائجها تكون دائمة.
المعيار الحاسم: الدهون الموضعية التي لاتستجيب إلى الرياضة والدايت
حيث يعتبر هذا هو الشرط الأهم والأكثر وضوحاً:
- من الجدير بالذكر أن المرشح المثالي لتنفيذ هذه العملية هو شخص يتمتع بوزن صحي ومستقر، أو قريب من وزنه المثالي (زيادة لا تتجاوز 10-15 كجم).
- كما لديه تجمعات دهنية “عنيدة” في مناطق معينة (غالباً بسبب عوامل وراثية أو هرمونية) كما أنها قائمة على الرغم من الالتزام الشديد بالحمية وكذلك التمارين.
لذا في هذه الحالة، تكون الجراحة هي الحل الأمثل وذلك تعتبر هي الطريقة الوحيدة من أجل إزالة الخلايا الدهنية نفسها بشكل دائم.
مؤشر كتلة الجسم (BMI): متى يكون شفط الدهون آمناً وفعالاً؟
- أولا الأمان: حيث أن شفط الدهون يعتبر أكثر أماناً وكذلك فعالية في حالة أن يكون مؤشر كتلة الجسم (BMI) في نطاق 30 أو أقل (الوزن الطبيعي أو زيادة خفيفة).
- ثانيا خطر السمنة: في حالة كان مؤشر كتلة الجسم مرتفعاً جداً (فوق 35)، ففي هذه الحالة فإن العملية تصبح أقل فعالية وكذلك أكثر خطورة، وفي هذا الوقت يجب النظر في عمليات علاج السمنة أولاً.
أهمية مرونة الجلد وقدرته على الانكماش بعد الجراحة
حيث أن أمر نجاح شفط الدهون لا يعتمد فقط على إزالة الدهون، بل يعتمد على قدرة الجلد على الانكماش وكذلك الشد حول القوام الجديد كما يلي:
- الجلد المرن (في مرحلة الشباب): يمكن يتقلص الجلد بكل سهولة ويمنع الترهل.
- الجلد المترهل (مع التقدم في العمر أو بعد فقدان وزن كبير): قد لا يتقلص الجلد بشكل كافٍ، ومن الممكن أن يحتاج المريض إلى إجراءات إضافية لكي يتم
- شد الجلد (مثل شد البطن أو شد الذراعين) إلى جانب شفط الدهون.
شفط الدهون ليس علاجاً للسمنة المفرطة، بل لتنسيق القوام
حيث أنه من الضروري أن يتم التأكيد على أن شفط الدهون لا يمكن أن تعتبر أداة سحرية من أجل التخلص من السمنة، حيث إنه يعتبر أداة وذلك من أجل النحت والتنسيق، كما أنه يعتبر الهدف هو إزالة ما بين 3 إلى 5 لترات من الدهون وذلك كحد أقصى في الجلسة الواحدة وذلك من أجل ضمان أمان العملية والحد من المخاطر، في حالة كان الهدف هو فقدان الوزن، يجب استشارة أخصائي التغذية أولاً.
كما يمكنك التعرف أيضا على جهاز البيكو 4 ليزر من عيادات نفرتيتي جددي بشرتك من هنا
تقنيات شفط الدهون المتقدمة المتوفرة في عيادات نفرتيتي

تعتبر عيادات نفرتيتي هي واحدة من أهم المناطق التي تقدم تقنية شفط الدهون، ويرجع ذلك إلى أن في عيادات نفرتيتي، نستخدم أحدث التقنيات الجراحية وكذلك غير الجراحية وكذلك المدعمة من أجل الجراحة ولك من أجل ضمان دقة الإزالة وجودة النتائج.
شفط الدهون التقليدي (Tumescent Liposuction): الأساس والجراحة الآمنة
تعتبر هذه التقنية هي الأساس إلى جميع عمليات شفط الدهون:
- الآلية: أولا يتم حقن محلول ملحي مخدر (حيث يحتوي على محلول ملحي، ليدوكائين، وكذلك إبينيفرين) في المنطقة المراد شفطها.
- الهدف: يعمل هذا المحلول على تخدير هذه المنطقة، وكذلك تقليص الأوعية الدموية (من أجل الحد من النزيف)، وتسييل الدهون لكي يتم تسهيل شفطها عن طريق أنابيب دقيقة (Cannulas).
شفط الدهون بالفيزر (VASER): تكسير الدهون بالموجات فوق الصوتية وتأثيره على شد الجلد
حيث أن الفيزر (VASER) هو يعتب التقنية الأكثر شيوعاً وكذلك فعالية التي يتم تقديمها في عيادات نفرتيتي ويرجع ذلك إلى أنه يعتبر مدعوماً بـما يلي:
- أولا التكسير المسبق: يستخدم الفيزر الموجات فوق الصوتية لتكسير الخلايا الدهنية وتحويلها إلى سائل قبل شفطها. هذا يقلل من الضرر على الأنسجة المحيطة (الأوعية الدموية والأعصاب).
- ثانيا شد الجلد: حيث يعمل الفيزر على توليد حرارة خفيفة تعمل على المساهمة في تحفيز الكولاجين، وهو الذي ينتج عنه التعزيز من انكماش الجلد وكذلك شد القوام بعد الشفط.
لسهولة التواصل مع عيادات نفرتيتي يمكنك الاتصال عن طريق خدمة الواتساب من هنا
شفط الدهون بالليزر (Laser Lipolysis): مميزات تسييل الدهون لنتائج أكثر دقة
- أولا الآلية: يتم استخدام ألياف الليزر من أجل توليد حرارة تعمل على تسييل الدهون قبل أن يتم شفطها.
- ثانيا المناطق الصغيرة: يعتبر شفط الدهون بالليزر هو خيار مثالي إل المناطق الصغيرة والتي منها الذقن والذراعين، فهو يعمل على توفير دقة عالية ودرجة جيدة من شد الجلد.
ما قبل العملية: التقييم الطبي الشامل والتحضير
يبدأ النجاح في عملية شفط الدهون قبل أن يتم الدخول إلى غرفة العمليات، كما يعتبر الأمان هو أهم الأولويات القصوى في عيادات نفرتيتي.
الاستشارة مع جراح التجميل: التوقعات الواقعية ورسم خطة العلاج
- أولا التوقعات الواقعية: يجب أن يناقش المريض مع الطبيب جميع النتائج المتوقعة بشكل صريح حيث أن شفط الدهون تعمل على تحسين القوام، ولكن مع ذلك فهو لا يحقق الكمال المطلق.
- ثانيا تخطيط القوام: يعمل الطبيب على تقديم ورسم خطوط دقيقة على الجسم من أجل تحديد المناطق المراد شفطها وكذلك المناطق المراد نحتها.
أحصل على أحدث وأفضل العروض في تقنية شفط الدهون مع الحصول على أفضل الأسعار من متجرنا في عيادات نفرتيتي من هنا.
الفحوصات الطبية اللازمة لضمان سلامة إجراء شفط الدهون
حرصا من عيادات نفرتيتي على صحة العميل وكذلك الوصول إلى أفضل النتائج فهي تقوم بعمل فحوصات طبية عديدة، كما تشمل الفحوصات الروتينية وذلك من أجل ضمان أن المريض يتمتع بصحة جيدة، والتي من أهمها تحليل الدم الشامل، تخثر الدم، وكذلك تخطيط القلب (ECG)، ويتم ذلك من أجل التأكد من عدم وجود فقر دم أو وجود أي مشاكل مزمنة غير مسيطر عليها.
التعليمات التي يجب اتباعها قبل الجراحة (الأدوية والتدخين والنظام الغذائي)
- يجب التوقف عن التدخين: يعتبر أمر التوقف عن التدخين تماماً ضرورة وذلك لمدة لا تقل عن شهرين قبل الجراحة وأيضا بعدها، وذلك لأنه يعيق من عملية الشفاء كما أنه يؤثر على مرونة الجلد.
- الأدوية: يجب أن يتم التوقف عن تناول مميعات الدم والتي منها الأسبرين أو بعض المكملات الغذائية وذلك لمدة أسبوعين على الأقل قبل العملية.
فترة النقاهة والرعاية اللاحقة لنتائج دائمة
تعتبر مرحلة ما بعد عملية شفط الدهون هي مرحلة حاسمة وذلك من أجل ضمان الحصول على أفضل نتائج وكذلك تجنب المضاعفات.
دور المشد الطبي (Garment) في تقليل التورم وشد القوام
- الضرورة القصوى: يجب أن يتم ارتداء المشد الطبي المضغوط وذلك شكل مستمر (24 ساعة في اليوم) ولمدة تتراوح بين 4 إلى 6 أسابيع حسب تعليمات الطبيب.
- الوظيفة: ويرجع ذلك إلى أن المشد يساعد على التقليل من التورم (الوذمة)، كما أنه يضغط الجلد حول القوام الجديد، وهو الذي يساعد في شد الجلد وكذلك منع التكتلات، كما يمكنك التعرف أيضا على أنواع عملية شفط الدهون والهدف منها وأهم النصائح من هنا.
العناية بالجروح الصغيرة ومواعيد إزالة الغرز
- أولا الفتحات: حيث أن عملية شفط الدهون لا تتطلب شقوقاً كبيرة، بل تحتاج فقط إلى فتحات صغيرة جداً (3-5 ملم) كما يتم إخفاؤها في ثنايا الجلد.
- ثانيا إزالة الغرز: حيث يتم إزالة الغرز (إذا كانت غير قابلة للذوبان) في خلال من أسبوع إلى أسبوعين من العملية، كما يجب الحفاظ على جفاف ونظافة الجروح.
متى يمكن العودة للأنشطة اليومية والرياضة بعد شفط الدهون؟
كما يعتبر من أهم التساؤلات التي يتم طرحها بشكل كبير قبل القيام بهذا الإجراء هو موعد العودة إلى الأنشطة اليومية، ويمكننا الرد عليه كما يلي:
- أولا الأنشطة الخفيفة: يمكن العودة للعمل المكتبي والأنشطة اليومية الخفيفة بعد 3 إلى 5 أيام.
- ثانيا الرياضة: يجب أن يتم تجنب التمارين الشاقة وكذلك رفع الأوزان لمدة من 4 إلى 6 أسابيع.
التوقعات: متى تظهر النتائج النهائية وكيفية الحفاظ عليها مدى الحياة؟

- النتائج الأولية: يلاحظ يمكن أن يلاحظ المريض فرقاً فورياً بعد العملية مباشرة، ولكن وجود التورم يمنع ظهور النتيجة النهائية.
- النتائج النهائية: كما تظهر النتائج النهائية بوضوح بعد مرور من 6 أشهر إلى سنة، وذلك بعد اختفاء التورم وتكيف الجلد بشكل كامل.
- الحفاظ على النتائج: حيث تزيل عملية شفط الدهون الخلايا الدهنية بشكل دائم، ومع ذلك فإن الخلايا المتبقية في الجسم يمكن أن تتضخم في حالة زيادة وزن المريض، ولذلك فإن أمر الحفاظ على نظام غذائي صحي وكذلك ممارسة الرياضة يعتبر هو المفتاح للحصول على نتائج دائمة، كما يمكنك التعرف أيضا على عملية شفط الدهون وأهم شروطها والمناطق التي يمكن معالجتها من هنا.
الفرق بين شفط الدهون التقليدي ونحت الجسم رباعي الأبعاد (HD Lipo / VASER 4D)
مع التطور الكبير الذي حدث في تقنيات نحت القوام، أصبحت عملية شفط الدهون ليست مجرد إزالة للدهون، بل تعتبر فن لتحديد العضلات وإظهار التفاصيل الجمالية، كما أن الفرق بين شفط الدهون التقليدي ونحت الجسم المتكور يعتبر الفرق بين “الإزالة” و “النحت الفني”.
متى ننتقل من “الشفط” إلى “النحت رباعي الأبعاد”؟
- الشفط التقليدي: يهدف إلى إزالة الدهون الموضعية بصورة متساوية وذلك من أجل تقليل الحجم وتحسين مظهر المنطقة، كما يركز على تصغير محيط المنطقة.
- أما النحت رباعي الأبعاد (HD Lipo / VASER 4D): فهو تقنية متقدمة تستخدم الفيزر (VASER) بشكل أساسي، ولكنها تذهب إلى أبعد من الإزالة، حيث تهدف إلى نحت الجسم بدقة عالية عبر شفط وإزالة الدهون التي توجد حول مجموعات العضلات، والتي منها العضلات البطنية، أو عضلات الصدر والظهر، من أجل إبراز شكل العضلات الموجودة تحت الجلد.
مخاطر شفط الدهون والمضاعفات المحتملة وكيف نتجنبها في نفرتيتي
من الجدير بالذكر أن تعتبر الشفافية الكاملة بشأن مخاطر أي إجراء جراحي تعتبر جزء من بروتوكول الأمان داخل عيادات نفرتيتي، على الرغم من أن جراحة شفط الدهون تعتبر إجراء آمن جداً عندما تحدث عن طريق جراحين معتمدين وفي بيئة معقمة، لكنها كأي إجراء جراحي، لديها مخاطر محتملة.
المخاطر الشائعة والندبات: كيف تقللها خبرة الجراح؟
- المخاطر الشائعة: من الممكن أن تشتمل على التورم، والكدمات، وكذلك تغير الإحساس المؤقت في الجلد، هذه الآثار الجانبية تعتبر مؤقتة وتختفي في خلال من أسابيع إلى أشهر.
- الندبات: وبالنسبة إلى الندبات التي تنتج عن شفط الدهون تعتبر صغيرة جداً كما يتم إخفاؤها بمهارة، حيث تلعب خبرة الجراح دوراً حاسماً في الحد من حجم الندبة وكذلك ضمان وضعها في أماكن غير مرئية.
بروتوكولات نفرتيتي لتقليل التورم والتكتلات والعدوى (استخدام التصريف)
لكي يتم.تجنب المضاعفات، نعتمد في عيادات نفرتيتي على بروتوكول صارم:
- أولا التعقيم: يتم استخدام تقنية الحقن بمحلول Tumescent (والذي يحتوي على الإبينيفرين) للحد من النزيف، مما يقلل من فرصة تجمع السوائل (Seroma).
- ثانيا التصريف (Drains): في حالات شفط كميات كبيرة، من الممكن أن يقرر الجراح وضع أنابيب تصريف مؤقتة من أجل إزالة أي سوائل زائدة، مما يقلل بشكل فعال من التورم كما يمنع التكتلات.
- ثالثا العلاج الطبيعي بعد الشفط (المساج اللمفاوي): حيث يتم تقديم إلى المريض خطة متابعة شاملة قد تشتمل على جلسات مساج لمفاوي (Manual Lymphatic Drainage) من أجل ضمان توزيع السوائل بشكل صحيح ومنع التكتلات.
هل أحتاج لعملية تكميلية بعد الشفط؟
في كثير من الحالات، يتطلب تحقيق القوام المثالي دمج شفط الدهون مع إجراءات أخرى، وهذا ما يسمى “تنسيق القوام الشامل”.
عمليات حقن الدهون (Fat Grafting) وتنسيق القوام (مثل BBL أو تكبير الصدر)
- فن النحت: بعد إج٦رلء شفط الدهون من مناطق التراكم (مثل البطن والخواصر)، يمكن أن يتم إعادة حقن هذه الدهون في مناطق أخرى تحتاج إلى امتلاء أو تحديد.
- أمثلة: حقن الدهون في المؤخرة (Brazilian Butt Lift – BBL)، وكذلك حقنها في الثدي لزيادة الحجم بشكل طبيعي، وأيضا في اليدين والوجه لزيادة النضارة. هذه العملية تعمل على تحقيق تنسيقاً مثالياً (الشفط من حيث لا تريد والحقن حيث تريد).
قبل وبعد شفط الدهون بالفيزر – النتائج المتوقعة
النتائج التي تحققها شفط الدهون بالفيزر من الممكن أن تتجاوز الإزالة إلى مستوى النحت.
التوقعات الواقعية للنتائج النهائية
نحن في عيادات نفرتيتي، نلتزم بتزويد العملاء بـ صور قبل وبعد شفط الدهون خاصة بحالات حقيقية (مع مراعاة الخصوصية) وذلك ضمان فهم طبيعة التغيير:
- الشفط التقليدي: يظهر فرقاً في الحجم وكذلك تسطيحاً للمنطقة.
- الفيزر / النحت: يظهر تحسناً في تحديد القوام، وإظهار الخصر، وخطوط البطن.
هل شفط الدهون مؤلم وهل يتم تحت تخدير كلي؟
يتم تنفيذ عملية شفط الدهون في الغالب تحت تخدير كلي أو تخدير نصفي (Epidural) وذلك من أجل ضمان راحة المريض التامة، وبوجه خاص في حالة أن يتم شفط عدة مناطق كما أنه من الممكن أن يشعر المريض بألم خفيف إلى متوسط بعد العملية ولكن يمكن السيطرة عليه تماماً بمسكنات الألم التي يتم وصفها من قبل الطبيب.
هل الدهون تعود للنمو في المنطقة المعالجة بعد عملية شفط الدهون؟
لا، الخلايا الدهنية التي يتم إزالتها لا تعود أبدا إلى النمو ويرجع ذلك إلى أن عددها ثابت في الجسم، ومع ذلك، في حالة أن يكتسب المريض وزناً كبيراً جداً (10% أو أكثر من وزن الجسم)، فإن الخلايا الدهنية المتبقية في المناطق الأخرى أو حتى المتبقية في المنطقة المعالجة يمكن أن تتضخم.
هل شفط الدهون يترك ندبات واضحة؟
لا، الفتحات المستخدمة من أجل إدخال أنابيب الشفط (الكانيولا) صغيرة جداً (عادة لا تتجاوز 5 ملم)، يتم إخفاؤها في ثنايا الجسم الطبيعية (والتي منها السرة أو خط البكيني)، هذا بالإضافة إلى أنها تتلاشى مع الوقت لكي تصبح تقريبا غير مرئية.
كم تستغرق فترة النقاهة بعد عملية شفط الدهون؟
- بالنسبة إلى نقطة العودة للعمل الخفيف: يمكن العودة إلى العمل المكتبي والأنشطة اليومية الخفيفة بعد فترة من 3 إلى 5 أيام.
- بالنسبة إلى الرياضة: يجب تجنب التمارين الشاقة أو رفع الأوزان لمدة 4 إلى 6 أسابيع.
- أما بالنسبة إلى النتائج النهائية: تظهر النتائج النهائية بشكل واضح بعد 6 أشهر إلى سنة.
ما الفرق بين شفط الدهون ونحت القوام (Body Contouring)؟
شفط الدهون هو عبارة عن إجراء يتم اتخاذه لكي يتم إزالة الدهون، أما بالنسبة إلى نحت القوام هو عبارة عن مصطلح أوسع يتضمن شفط الدهون هذا بالإضافة إلى إجراءات تكميلية والتي منها حقن الدهون في مناطق أخرى (مثل المؤخرة أو الوجه) أو استخدام تقنيات شد الجلد بالحرارة من أجل تحسين شكل الجسم ككل.
هل يمكن استخدام الدهون التي يتم شفطها في مناطق أخرى من الجسم؟
نعم، كما أن هذه العملية تسمى نقل الدهون (Fat Grafting)، كما يمكن تنقية الدهون التي تم شفطها وكذلك حقنها في مناطق أخرى وتحتاج إلى حجم، والتي من أهمها المؤخرة (عملية BBL)، الثدي، أو الوجه، كما أن هذا يندرج تحت مصطلح نحت القوام.
هل عملية شفط الدهون تعتبر آمنة إذا كنت أعاني من مرض مزمن؟
في عيادات نفرتيتي تعتبر سلامتك هي أهم أولوياتنا، حيث يتم تقييم حالتك الصحية بشكل شامل وذلك عن طريق الفحوصات الطبية اللازمة (القلب والسكري والضغط)، لذلك في حالة كانت حالتك الصحية مستقرة ومسيطر عليها، كما يمكن إجراء العملية، لكن القرار النهائي يتخذه جراح التجميل وكذلك طبيب التخدير.
ما هي التكلفة التقريبية لعملية شفط الدهون في عيادات نفرتيتي؟
لا يمكننا الإجابة على هذا التساؤل بطريقة محددة، حيث تعتمد هذه التكلفة على عدد المناطق التي سوف يتم شفطها (منطقة واحدة أم عدة مناطق)، وكذلك التقنية التي يتم استخدامها (الفيزر غالباً أعلى تكلفة من التقليدي)، هذا بالإضافة إلى مدة الإقامة في المستشفى، ولذلك ننصحك بالقيام بحجز استشارة في عيادات نفرتيتي وذلك من أجل تقييم حالتك وكذلك تحديد السعر الدقيق.
هل عملية شفط الدهون تعالج السيلوليت (Cellulite)؟
لا يعتبر شفط الدهون علاجاً فعالاً إلى السيلوليت، حيث أن السيلوليت هو عبارة عن مشكلة في بنية الجلد والأنسجة الليفية تحته، لكن من الممكن أن يساهم شفط الدهون في تحسين مظهره بشكل طفيف وذلك عن طريق تقليل حجم الدهون، لكنه لا يعتبر حلاً جذرياً.
هل يجب ارتداء المشد الطبي بعد العملية وكم المدة؟
نعم، ارتداء المشد الطبي (Garment) يعتبر أمر ضروري جداً، كما يجب أن يتم ارتداؤه بشكل مستمر (24 ساعة في اليوم باستثناء الاستحمام) وذلك لمدة تتراوح عادة بين 4 إلى 6 أسابيع، كما يساعد المشد على الحد من التورم وكذلك منع تراكم السوائل تحت الجلد كما أنه يضمن شد الجلد حول القوام الجديد.
القرار الآمن لتحديد القوام يبدأ هنا
وفي الأخير يمكننا أن نقول أن اتخاذ قرار اللجوء إلى جراحة شفط الدهون يعتبر خطوة مهمة من أجل تحقيق صورة الجسم التي تبحث عنها، هذا بالإضافة إلى أن عندما يتم تنفيذ هذا الإجراء بناءا على المعايير الطبية الدقيقة، يعتبر هو الحل النهائي إلى هذه الدهون الموضعية العنيدة والتي لم ينفع حل معها سواء في الرياضة أو الحمية.
في عيادات نفرتيتي، أنتِ في أيدٍ أمينة، حيث إننا نجمع بين الخبرة الجراحية العالية، هذا بالإضافة إلى أنه يتم استخدام أحدث التقنيات والتي من أهمها الفيزر، والالتزام ببروتوكولات الأمان الشاملة، لا تدعي الدهون الموضعية تعيق ثقتك في نفسك وقوامك المثالي.
حان الوقت لتحديد قوامك والاحتفال بصفحة جديدة!
تخلصي من الدهون غير المرغوب فيها و تمتعي بجسم مثالي! احجز استشارتك الآن في عيادات نفرتيتي وابدأ رحلة الحصول على قوام مثالي بكل أمان وفعالية.


